القاضى عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد نگري
177
جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء
الأمور الاعتبارية فقط وما يلزم دخوله ليس منه * لكن يرد على الوجه الأول من هذا الجواب ان الكثرة نفس الكم المنفصل وكذا الوجود من افراد العرض يدل على الأول ما وقع في كلام أجلة المتأخرين في مواضع * وعلى الثاني ما وقع في تعليقات الشيخ من اطلاق العرض على الوجود * ويمكن ان يقال إن التحقيق ان الكثرة وحدات محضة والكم المنفصل وحدات من حيث إنها معروضة للهيئة الاجتماعية كما حقق في موضعه وما وقع في المواضع انما وقع تبعا للشهرة أو على سبيل المسامحة * واطلاق العرض على الوجود انما هو بمعنى العارض لا بالمعنى المشهور اى الموجود في الموضوع فافهم * ويفهم من شرح التجريد للفاضل القوشجي رحمه اللّه ان الأمور العامة بالاستقراء الوجود والعدم وما يتعلق بهما والماهية ولواحقها والعلية والمعلولية * وتفصيل هذا المجمل ما يفهم من المواقف انها الوجود والعدم والماهية والوجوب والامكان والامتناع والوحدة والكثرة والعلية والمعلولية * ( الأمر الخارجي ) ما يكون الخارج ظرفا لذاته لا لوجوده كما سيذكر مفصلا في ( الموجود الخارجي ) ان شاء اللّه تعالى * ( امام الحرمين « 1 » ) أستاذ الإمام محمد الغزالي ولقبه ضياء الدين وكنيته أبو المعالي واسمه عبد الملك * ( الامارة ) بالفتح وتشديد الميم في ( الباعثة ) ان شاء اللّه تعالى * وبدون التشديد لغة العلامة واصطلاحا هي التي يلزم من العلم بها الظن بوجود المدلول كالغيم بالنسبة إلى المطر * فإنه يلزم من العلم به الظن بوجود المدلول وهو المطر * وقد يطلق
--> ( 1 ) مولده 18 محرم سنة ( 319 ) مات 25 ربيع الآخر سنة ( 378 ) بقرية بشقان ونقل إلى نيسابور ثم نقل بعد سنين إلى مقبرة الجوين فدفن بجنب ابه وصلى عليه والده - 12